تسجيل الدخول

حكايه رجل غربي غير العالم في التكنولوجيا الحديثة :: بيل جيتس ::

الموضوع في 'ركن المواضيع العامة' بواسطة ! Semoo Jordan !, بتاريخ ‏06-03-2012.

  1. ! Semoo Jordan !

    ! Semoo Jordan ! :: عضو ::
    rankrankrankrank

    إنضم إلينا في:
    ‏02-02-2012
    المشاركات:
    441
    الإعجابات المتلقاة:
    202
    الجنس:
    ذكر
    الإقامة:
    jordan
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    في المقام الاول وقبل كل شيء الموضوع يتحدث عن شخصيه وموضوع خاص وهو بيل جيتس
    ويتحدث الموضوع عن فكر غير العالم من ناحيه التكنولوجيا الحديثه ليس الا فقط لاغير
    لذلك نرجو ممن يمر هنا ان يحترم خصوصيه الموضوع
    واي ردود خارجيه سوف يتم التبليغ عنها ولن يتم النقاش فيها ابدا
    منذ ان ولدنا على هذه الحياه ونحن نسمع عن انسان عبقري اسمه بيل جيتس
    منذ ان بدنا في استخدام انظمه الويندوز والتي عرف الاغلب استعمالها منذ بدايه انطلاق ويندوز 98 الى نظام الخيال ويندوز 8
    ونحن كل يوم نشيد بهذا الرجل
    بيل جيتس الانسان
    ليس فقط مبرمج وانما منقذ للازمه الاقتصاديه التي ظهرت قبل عامين
    بيل غيتس الذي يمتاز بالجانب الإنساني والذي قد لايتمتع به بعض من مدراء الشركات الكبرى مثل جوبز أو شميدت، ففي أخر حوار قام به في مؤتمر “تكونومي” صرح بيل غيتس أن مستقبل التعليم هو عن الإنترنت.[​IMG]
    بيل غيتس حلم بحاسب آلي في كل بيت ومكتب، وأكثر حلم أن تتحدث كل هذه الحواسيب بلغة واحدة، والأكثر أنه حقق أحلامه.
    في الثامن والعشرين من أكتوبر عام 1955 شهد العالم مولد واحد من أشهر الشخصيات في مجال البرمجيات ونظم تشغيل الحاسب الآلي الأميركي بيل غيتس، الذي احتل موقع أغنى أغنياء العالم لفترة طويلة، هذا الرجل بدأ حياته بحلم وأمنية تمثلت في أن يوجد حاسب آلي في كل بيت وفي كل مكتب، والأكثر من ذلك أراد أن تتحدث جميع هذه الحواسب لغة واحدة، وتعمل بنظام تشغيل واحد.
    ولتحقيق حلمه قام غيتس هو وصديق دراسته بول ألن بتأسيس اكبر شركة برمجيات في العالم شركة مايكروسوفت، التي تعتبر واحد من كبرى شركات العالم في مجال عملها. واختراع نظام التشغيل ويندوز الذي يعتبر الوحيد الذي تعتمد عليه غالبية أجهزة الحاسب الآلي حول العالم. وبعد أربعين عاما من العمل في هذا المجال قرر بيل غيتس مؤخرا ترك مهاماته ومسئولياته اليومية في مايكروسوفت والاتجاه إلى حياته الثانية – كما يسميها هو، وتكريس غالبية وقته لدعم العمل في المؤسسة الخيرية التي أسسها هو وزوجته، في سياق الاضطلاع بمسئوليته الاجتماعية التي عبر عنها في العديد من الأعمال التي يقوم بها. ولم تخلو وسائل الإعلام الأميركية هذا الأسبوع من إشارات مهمة إلى تبعات هذا القرار وتأثيراته المختلفة.
    الحرب بين مايكروسوفت وغوغل!
    اذا كان ثمة شيء يعكر صفو بيل غيتس، فهو النجاح المستمر لشركة غوغل، وهي الشركة التي تسعى جاهدة لكسر شوكة مايكروسوفت واحتكارها للأسواق لأعوام عدة.
    وتبدأ قصة الخلاف بين غوغل ومايكروسوفت بالتحديد عندما اختارت غوغل الرئيس التنفيذي السابق لمايكروسوفت “كاي فو لي” لقيادة فرع عملياتها في الصين ورئاسة مركز للبحوث والتنمية في بكين مما دفع مايكروسوفت إلى مقاضاة غوغل لانتهاكها لاتفاق عدم منافسة.
    ولكن مع ذلك، يقلل بيل غيتس من الخطر الذي يمكن أن تشكله غوغل وقد صرح في نهاية العام الماضي قائلا “غوغل الآن في مرحلة شهر العسل وأي شيء يعلنون عنه، سيحظى باهتمام وتغطية وسائل الإعلام.. من الواضح أنهم سيتجهون لطرح منتجات جديدة غير خدمات البحث في الإنترنت.. لكنني أظن أن توقعاتهم لن تصبح حقيقة قائمة”. وأضاف غيتس “الأيام ستكشف لنا من الصعب قراءة مُستقبل الأحداث، وعلى أي حال فإن الحرب بين غوغل ومايكروسوفت ستصب في مصلحتنا”.
    يُذكر أن غيتس كان قد أقر في مذكرة وجهها لكبار مساعديه التنفيذيين بأن على مايكروسوفت أن تتحرك بسرعة لطرح خدمات قائمة على الإنترنت تتيح لها أن تصمد في وجه منافسيها الأقوياء في إشارة إلى ما يمكن أن تطرحه غوغل من منتجات وخدمات جديدة.
    بيل جيتس وعمره 14 يؤسس شركة للبرمجة...
    كان بيل غيتس بارعا بالرياضيات والعلوم، وقد أدرك أهله قدراته المميزة ولذلك بعد انهاءه المرحلة الابتدائية أرسلاه
    إلى مدرسة ليك سايد الإعدادية رفيعة المستوى. وفي عام 1968 قررت المدرسة شراء جهاز كمبيوتر،
    هذا القرار غير مجرى حياة بيل غيتس البالغ من العمر حينها 13 عاماً.
    أكثر الطلاب أهتماماً بالكمبيوتر كانوا ثلاثة :بيل غيتس، كانت ايفانس وبول ألن الذي كان اكبر من غيتس بسنتين وأسس معه بعد ذلك مايكروسوفت.
    كان الثلاثة يجلسون مسمرين أمام الكمبيوتر في أوقات فراغهم، حتى أنهم اصبحوا يفهمون بالكمبيوتر أكثر من اساتذتهم
    مما سبب لهم مشكلات عدة مع الاساتذة. وكانوا يهملون دراستهم بسبب هذه الآلة الجديدة.
    بدأ بيل غيتس في سن الرابعة عشرة من عمره بكتابة برامج قصيرة، أول برامجه كانت ألعاباً محدودة، وكان يكتبها بلغة "البيسك" وكانت قدرته
    على كتابة البرامج نابعة من حبه للرياضيات وعلم المنطق. إذا أحب بيل غيتس ان يكون جيداً في مجال معين، فلا يرضى عن الأفضل بديلاً: وبدأ بقراءة المجالات التي تتعاطى مع شؤون التجارة.
    في عام 1969، انشأ بيل غيتس وبول ألن شركة باسم" مجموعة مبرمجي ليك سايد للكمبيوتر"، وكان ذلك نقطة تحول تعرف الطالبان خلالها
    على الكثير من الأمور. وفي المرحله الثانوية استمر بيل في عمل البرمجيات حيث أسس مع صديقه بول Traf-O-Data شركة تبيع
    نظام حاسوب صغير يحوي برنامجهم للاطلاع على بيانات سير المرور للولايات في أمريكا.
    هذه الشركة لم تحقق نجاحا كبيرا ولكنهم حققوا من خلالها ربحا معقولا وخبرة مفيدة.
    ولادة عملاقة البرمجة Microsoft
    طاقم عاملي شركة MICROSOFT عام 1978 ويظهر بيل غيتس محاط بالدائرة الزرقاء
    بعد تخرجه من المدرسة كان متوقعاً من بــيـل غـيـتس ان يدخل إلى أفضل جامعة في الولايات المتحدة هارفرد، وهذا ما حصل فعلاً.
    ولكن بـيـل غـيـتس وجد أنه ليس الأفضل في هارفرد في مادة الرياضيات،
    وكانت قناعته: "إذا لم أكن الأفضل في الرياضيات فلماذا أتابع في هذا المجال؟".
    نقطة تحول ثانية حدثت لبيل وكانت في شهر كانون الأول عام 1974 عندما كان بول ألن في طريقه لزيارة بـيـل غيـتس،
    رأى خلالها نسخة من مجلة Popular Electronics. وكانت على الغلاف صورة لكمبيوتر شخصي اسمه ALTAIR 8800 وأحضرها إلى غيتس،
    وأدرك ان عصر الكمبيوتر الشخصي سيبدأ وسيكون متوفراً للناس فبدأ بالتفكير في كتابة برامج لكل كمبيوتر.
    اتصل الاثنان بالشركة التي صممت الكمبيوتر وكان اسمها MITS وصاحبها ED ROBERTS فطلب منهما برنامجاً سهلاً" للكمبيوتر،
    فأنكب الأثنان لمدة 8 أسابيع ومنحاه برنامجاً بلغة BASIC ويقول ROBERTS: "كان ذلك رائعاً وفعلاً كان هذا الأمر نقطة تحول بالنسبة إلى عالم الكمبيوتر الشخصي",
    وكان هذا السبب الرئيسي لولادة شركة MICROSOFT والتي انبثقت من MICROCOMPUTER SOFTWARE.
    كان شعار مايكروسوفت: "أعمل بكد وجهد، طور في منتجاتك، واربح". ومن المفارقات المضحكة أن الجميع كان يعمل بجد ليلاً ونهاراً. الجميع يلبسون الجينز و"التي شيرت".
    المدير الشاب.. جدي وصعب!
    عندما كان غيتس في رحلة عمل تم تعيين أول سكرتيرة لميكروسوفت ميريام لوبر. وعندما رجع اتصلت بأحد المدربين تشتكي ان ولداً صغيراً جاء إلى مكتب غيتس
    وعبث بالكمبيوتر. وفتحت فمها مندهشة من أن هذا الولد كان بــيــل غيتس نفسه (كان بيل يظهر أصغر بكثير من عمره).
    وعندما علم زوج ميريام أن مديرها عمره 21 عاماً . اقترح عليها ان تتأكد إذا كانت ستقبض راتباً أم لا آخر الشهر .
    قرر بـــيــل غــيــتس وآلن أن ينقلا مكاتب الشركة إلى مكان أكبر لاستيعاب العمل المتزايد. وكان بيل غيتس قدوة لكل الموظفين
    في العمل الجاد والمتواصل. وكان يعتقد "أي صفقة أفضل من لا صفقة أبداً". وكان يأكل البيتزا الباردة ويبقى طوال الليل في المكتب.
    كان عدد موظفي شركة مايكروسوفت 13 عندما جمعت أول مليون دولار، بعدها انتقلوا إلى سيشل واختار جميع الموظفين أن ينتقلوا مع بيل وآلن .
    على الرغم من أن بـــيــل غــيــتس كان مجتهداً ويعمل بكد، إلا انه واجه صعوبات جمة في تعامله مع الموظفين،
    فقد كان غيتس غير صبور ويواجه الاشخاص بسرعة، ووجد الموظفون صعوبة في التعامل معه وارضائه.
    ومهما كان العمل رائعاً كان بيل يقول يجب أن يطوروه، وكان يصرخ في وجههم إذا أحس بأنهم لا يعطون كل ما لديهم لمايكروسوفت.
    رحلة بيل غيتس و Microsoft نحو النجوم
    عرضت IBM على بـــيــل غــيــتس وألن العمل على إنتاج برنامج تشغيل وبرامج لها. وكان لدى IBM الاستعداد التام لدفع الملايين
    ليكون انتاجها أفضل. ولكن بيل غيتس لم يوافق على كافة شروطهم وذهب إلى شركة كان لديها برامج تشغيل اسمها منتجات ستيل للكمبيوتر واسمه QDOS – 86.
    أشترت مايكروسوفت حقوق هذا البرنامج بمبلغ 25 الف دولار. طورته الشركة وصار اسمه MS-DOS
    وباعته لشركة IBM وكان هذا جواز سفر مايكروسوفت إلى النجوم.
    وأحد المواقف الطريفة الذي يذكرها بيل غيتس أنه اكتشف وهو ذاهب إلى أهم اجتماع في حياته مع IBM لعقد صفقة البيع أنه من دون ربطة عنق،
    فذهب إلى السوق وتأخر عن الاجتماع، ويقول: "الأفضل ان أتأخر من أن أذهب من دون ربطة عنق".
    عندما بدأت العلاقة بين IBM ومايكروسوفت كان لدى IBM ألف موظف و306 مليارات دولار كدخل سنوي، وفي المقابل كانت مايكروسوفت شركة صغيرة
    تحتوي على 32 موظفاً وربح خفيف، لكن IBM لم يكن لديها بـيل غيتس. توالت التطبيقات، وبدأ بــيــل غــيــتس
    بوضع برنامج معالج الكلمات WORD 1.0 وطوره وكلف الشركة 3.5 ملايين دولار للدعاية والتجربة المجانية.
    “بيل غيتس” يفوز بجائزة أكثر المساهمين إبداعاً في الابتكارات التكنولوجية
    بيل غيتس وحياته الثانية
    ومن ناحية أخرى أشار الكاتب إلى أن غيتس بعد تركه العمل اليومي في مايكروسوفت، وانتقاله إلى ما يحلو له دوما أن يسميه حياته الثانية، فانه خصص يوماً واحداً فقط للعمل داخل الشركة، بينما سيكرس غالبية وقته للعمل في الجمعية الخيرية التي أسسها هو وزوجته ميلندا مؤسسة بيل وميلندا غيتس الخيرية.
    هذه المؤسسة التي تركز في عملها على مواجهة الفقر وتطوير التعليم والصحة على المستوى العالمي. فقد أشار غيتس أكثر من مرة في العديد من المقابلات على ضرورة مواجهة الأمراض المتوطنة مثل الملاريا والسل.
    أما عن جمعيته الخيرية مؤسسة بيل وميلندا غيتس الخيرية فقد أكدت الشبكة أن هذه المؤسسة كانت لديها رؤية شاملة لمواجهة مشكلة المشردين الذين يعيشون بلا مأوى، ولم يتوقف منظور هذه المؤسسة عند هذا الحد بل استطاع غيتس وزوجته أن يوسعا من مجال عملها لتواجه مشكلات أكثر صعوبة وتتسم بالعالمية، مثل مشكلات الفقر والصحة العالمية.
    وقد قامت المؤسسة بجهود كبيرة في إطار مواجهة مثل هذه المشكلات، وساعده على ذلك ميزانيتها المالية الكبيرة التي وفرت جانب كبير منها الثروة الكبيرة التي امتلكها غيتس الذي يعد من أغنى أغنياء العالم. ولفتت الشبكة الانتباه إلى أن المؤسسة تقدما دعما كبيرا لمنظمة الصحة العالمية على مستويات عدة.
    رغم الرحيل ما يزال حاضرا
    أما ماجى لاك فقد قدمت تقريرا لبرنامج “سي ان ان نيوز روم” الذي يذاع على شبكة سي ان ان أكدت فيه أنه لا يمكن تخيل شركة مايكروسوفت بدون بيل غيتس، ولكن عليها الآن أن تواجه هذه الحقيقة فقد تنحى غيتس عن مهماته اليومية داخل الشركة وبدأ حياة جديدة. وأكد التقرير أن رحيل غيتس عن مهماته في مايكروسوفت هو رحيل رمزي، لأنه متداخل إلى حد كبير في أعمال الشركة ومنخرطا في إدارتها إلى حد كبير، ولا يمكن بسهولة أن ينفض يده بين عشية وضحاه من هذه المسئوليات سواء على المستوى الإداري أو على المستوى الفني.
    اخيرا كلمه من اخوكم حسام
    رحله البرمجه تتطلب الحكمه القول والفعل احترام الاخرين
    احترام المنافسين وعدم الطعن بهم من الظهر كما فعل بعض اصحاب الشركالت الاخرى التي كانت تطعن هذا الرجل من وراء ظهره
    هذه حكايه رجل بسيط في بساطته احبه الكثير
    فيما قدمه احبه الكثير
    انسان في داخله الحب للاخرين
    مع انه يملك اكبر ثروه في العالم تقريبا الا انه في داخله انسان يحمل معنى كلمه الانسان غير متكبر ابدا
    وليس كحالنا اذا اصبحنا منت اصحاب رؤس الاول اخذتنا الاموال ورائها واصبحنا تحتها

    p;hdi v[g yvfd ydv hguhgl td hgj;k,g,[dh hgp]dem :: fdg [djs ::
     
  2. إبن القنصل

    إبن القنصل :: عضو جديد ::

    إنضم إلينا في:
    ‏26-02-2012
    المشاركات:
    42
    الإعجابات المتلقاة:
    6
    الجنس:
    ذكر
    موضوع مميز جدا اخي حسام

    شكرا لطرحك
     
  3. Ali AdMiReR

    Ali AdMiReR :: عضو جديد ::

    إنضم إلينا في:
    ‏08-07-2012
    المشاركات:
    2
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    الجنس:
    ذكر
    شكرا لك اخي
    تقبل مروري
     
  4. Mr.FoX

    Mr.FoX :: عضو جديد ::

    إنضم إلينا في:
    ‏12-04-2013
    المشاركات:
    11
    الإعجابات المتلقاة:
    2
    الجنس:
    ذكر
    الإقامة:
    Egypt
    موضوع مميز من شخص مميز ،

    مشكور على الطرح اخ حسام ،
     
  5. ! Semoo Jordan !

    ! Semoo Jordan ! :: عضو ::
    rankrankrankrank

    إنضم إلينا في:
    ‏02-02-2012
    المشاركات:
    441
    الإعجابات المتلقاة:
    202
    الجنس:
    ذكر
    الإقامة:
    jordan
    منورين احبتي​

     
جاري تحميل الصفحة...